زيد بن علي بن الحسين ( ع )

245

تفسير الشهيد زيد بن علي ( تفسير غريب القرآن )

( 29 ) سورة العنكبوت أخبرنا أبو جعفر ، قال : حدّثنا علي بن أحمد قال : حدّثنا عطاء بن السائب عن أبي خالد عن زيد بن علي عليهما السّلام في قوله تعالى : وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ ( 2 ) معناه لا يبتلون « 1 » . وقوله تعالى : وَلَقَدْ فَتَنَّا ( 3 ) معناه بلونا . وقوله تعالى : فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا ( 3 ) معناه فليميزن . لأنّ اللّه عزّ وجلّ قد علّم الأشياء كلّها قبل أوان كونها . وقوله تعالى : اتَّبِعُوا سَبِيلَنا ( 12 ) معناه ديننا « 2 » . وقوله تعالى : وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقالَهُمْ ( 13 ) معناه أوزارهم « 3 » . وقوله تعالى : فَأَخَذَهُمُ الطُّوفانُ ( 14 ) معناه الموت « 4 » الفاشي « 5 » . وقوله تعالى : إِنَّما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْثاناً ( 17 ) معناه أصنام من حجارة . واحدها وثن « 6 » . وقوله تعالى : وَتَخْلُقُونَ إِفْكاً « 7 » ( 17 ) معناه تختلقون .

--> ( 1 ) سقط من ى من وقوله وهم حتى لا يبتلون . ( 2 ) سقط من ى م من وقوله حتى ديننا . ( 3 ) انظر معاني القرآن للفراء 2 / 314 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 337 . ( 4 ) سقطت من ى م . ( 5 ) قال أبو عبيدة كل طام فاش من سيل كان أو غيره وهو كذلك من الموت إذا كان جارفا فاشيا انظر مجاز القرآن 2 / 114 . ( 6 ) الوثن : ما كان من الحجارة أو الجص انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 114 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 137 . ( 7 ) الإفك : الكذب انظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة 337 . وقرأ زيد بن علي « تخلقون افكا بثلاث فتحات »